..::[موقع بلاحدود الإخباري]::..
Untitled-2
دعوة إعتصام لطالبي اللجوء في السويد من الفلسطينيين و العراقيين المرفوضة ملفاتهم    اللهم انك جعلت شهر رمضان اوله رحمة ووسطه مفغره واخره عتق من النار ونشرت الخير في هذا الشهر الكريم:عماد ابو السعود    رمضان مبارك علينا وعليكم وتقبل الله منا ومنكم الطاعات انه سميع مجيب . ... منير الصعبي    رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير:ميلاد العريبي    كل عام وانتم بخير جميعا اهلي وجيراني واخوتي واحبابي واصدقائي وابناء اصدقائي وكل الذين عنا معهم احلا ايام السنين ورمضان مبارك وكريم عليكم اجمعين : ابراهيم الغويني   

  القائمة الرئيسية

 

الأخبـار

المقالات

صور الشهداء

من نحن

إتصل بنا

الرئيسية

  مـن نـحـن

 
menu

  صور الشهداء

 

الفلسطينيون في الاردن
24/12/2007 - 18:23:00

عدد القراء[3104]


الفلسطينيون في الاردن تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن من حيث تاريخ نشوء مأساتهم وعددهم وواقعهم الحالي في المخيمات التي يقيمون فيها وأبرز المشكلات التي يواجهونها والخدمات التي تقدم إليهم وموقفهم من موضوع حق العودة. مقدمة ظهرت مشكلة اللاجئين الفلسطينين في الاردن وغيرها من الدول العربية المضيفة بعد حرب عام 1948 التي وقعت بين العرب والقوات اليهودية المدعومة من الدول الغربية لاسيما بريطانيا والتي ادت آنذاك الى تشريد حوالي 940 الف فلسطيني عن ديارهم حسبما ورد في تقرير الامين العام للامم المتحدة الموجه الى الجمعية العامة التي انعقدت في يونيو ( حزيران) عام 1949 .علما بان عدد اللاجئين المسجلين لدى الاونروا عام 1950 بلغ 960 الفا . وطبقا لاحصائيات وكالة الغوث الدولية فان عدد الفلسطينيين الذين غادروا او هجروا من الاراضي المحتلة عام 48 بصورة دائمة او مؤقتة في 30/6/1966 بلغ 1,713,647 شخصا. ونتيجة للحرب الثانية عام 1967 والتي وقعت بين سبعة جيوش عربية كانت ترابط على الارض الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني فقد نزح ما لا يقل عن 200 الف فلسطين نصفهم من اللاجئين القدامى عام 48 والذين اطلق عليهم مصطلح " اللاجئين النازحين" للدلالة على انهم شردوا او لجأوا مرتين وفي أعقاب حرب 1948 كان تقديم المساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين يتم من خلال منظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعيات خيرية دولية أخرى ومنظمات غير حكومية. و في تشرين ثاني/نوفمبر 1948 أسست الأمم المتحدة منظمة تسمى "هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين" وذلك لتقديم المعونة للاجئين الفلسطينيين وتنسيق الخدمات التي تقدمها لهم المنظمات غير الحكومية وبعض منظمات الأمم المتحدة الأخرى مثل اليونيسف و منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية والمنظمة العالمية للاجئين. و في 8 كانون أول/ديسمبر 1949 وبموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لتعمل كوكالة مخصصة و مؤقتة، على أن تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات لغاية إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. و بدأت الأونروا عملياتها في 1 أيار/مايو 1950، وتولت مهام هيئة الإغاثة التي تم تأسيسها قبل الأونروا وتسلّمت سجلات اللاجئين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وهنا يبرز السؤال المهم : إذا كانت الأونروا قد تأسست كوكالة مؤقتة، فلماذا بقيت تعمل منذ 50 عاما ولحد الآن؟ تم تكليف الأونروا بمهمة "تنفيذ برامج إغاثة وتشغيل مباشرة بالتعاون مع حكومات محلية" وكذلك "التشاور مع حكومات دول الشرق الأدنى بخصوص الإجراءات اللازم اتخاذها استعدادا للوقت الذي لن يتوفر فيه مساعدات دولية لتنفيذ مشاريع إغاثة وتشغيل"، وكذلك التخطيط استعدادا للوقت الذي لن تعد فيه حاجة لخدمات الإغاثة. وقد تم تجديد ولاية الأونروا باستمرار من قبل الهيئة العمومية للأمم المتحدة، وتنتهي الولاية الحالية في 30 حزيران/يونيو 2002. وقد عبّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدراكها بأنّ اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمناطق الأخرى لعمليات الوكالة ما زالوا بحاجة للخدمات، ولاحظت ضرورة استمرار عمل الوكالة في كافة مناطق العمليات. وياتي معظم التمويل للأونروا من تبرعات طوعيه من الدول المانحة. و أكبر المانحين للأونروا هي الولايات المتحدة الأمريكية و المفوضية الأوروبية والمملكة المتحدة والسويد ودول أخرى مثل دول الخليج العربي والدول الاسكندنافية واليابان وكندا. وتأتي تبرعات بسيطة من منظمات غير حكومية ومن بعض الأفراد. وتقوم الأمانة العامة للأمم المتحدة من ميزانيتها العادية بتمويل 98 وظيفة دولية، في حين تقوم اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية بتمويل وظائف تابعة لبرامج التعليم والصحة. وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة مانحة تليها المفوضية الأوروبية. أما من حيث تناسب التبرعات مع معدل الناتج المحلي الإجمالي للفرد، فإن الدول الاسكندنافية وكندا وهولندا تأتي في المقدمة. من هم اللاجئون الفلسطينيون ؟ هناك عدة فئات من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين المحليين. فهناك لاجئو عام 1948 وأبناؤهم بفئتين: المسجلون لدى وكالة الغوث الدولية لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (الأونروا) وغير المسجلين. وهناك نازحون داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وكذلك هناك نازحون نتيجة حرب 1967. لكن الأونروا تغطي اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مناطق عملياتها الخمس وهي الضفة الغربية وقطاع غزة و لبنان والأردن وسوريا والبالغ عددهم 3.8 مليون لاجيء حسب أرقام عام 2001. تعريف اللاجئ الفلسطيني؟ لأغراض عملية، عرفت الأونروا اللاجئ الفلسطيني بالشخص الذي كان يقيم في فلسطين خلال الفترة من 1 حزيران/يونيو 1946 حتى 15 أيار/مايو 1948 والذي فقد بيته ومورد رزقه نتيجة حرب 1948. وعليه فإن اللاجئين الفلسطينيين الذين يحق لهم تلقي المساعدات من الأونروا هم الذين ينطبق عليهم التعريف أعلاه إضافة إلى أبنائهم. في أيار/مايو 1951 تسلمت الأونروا قائمة بأسماء 950,000 شخص من المنظمات الدولية الأخرى التي كانت تتولى شؤون اللاجئين الفلسطينيين قبل تأسيس الأونروا. و في الأشهر الأربعة الأولى من بدء عملياتها، قلصت الأونروا عدد اللاجئين المذكورين في القائمة ليصبح 860,000 لاجئ وذلك بعد جهود إحصاء مضنية و تدقيق السجلات لشطب أسماء من لا يحق لهم الانتفاع من خدمات الوكالة وأسماء من سبق تسجيلهم بطريقة غير شرعية. ويبلغ عدد لاجئي عام 1948 المسجلين مع أبنائهم حوالي 3.8 مليون لاجئ يقيمون في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا. وهذه هي فئة اللاجئين المشمولين بخدمات الأونروا. و يجب الملاحظة أن تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني يقتصر فقط على اللاجئين المستحقين لخدمات الوكالة حيث أن التعريف ينص صراحة على أن حق الانتفاع من خدمات الوكالة يشترط أن يكون اللاجئ قد فقد بيته ومورد رزقه. ولكن لغايات العودة والتعويض المنصوص عليها في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر في كانون أول/ديسمبر 1948 فإن عبارة "اللاجئ الفلسطيني" تستخدم بمفهوم أوسع من تعريف الأونروا للاجئ الفلسطيني، حيث أن الأونروا وضعت ذلك التعريف لغايات تحديد الفئة المنتفعة من خدماتها ليس إلا. اللاجئون الفلسطينيون المستفيدون من خدمات وكالة الغوث إن خدمات وكالة الغوت الدولية (الأونروا) متاحة لكل اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في مناطق عملياتها وهي الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، والذين يزيد عددهم عن 3,8 مليون لاجيء. وينبغي الملاحظة أن سجلات الأونروا لا تشمل جميع من لجؤوا عام 1948، فهناك عدد منهم لم يسجل نفسه لدى الأونروا. كما أن ليس كل من تم تسجيله كان يستحق تلقي خدمات الأونروا. وهناك كثير من اللاجئين الفلسطينيين لا يتمتعون بخدمات الأونروا، إما لأنهم غير مسجلين لديها أو أنهم يقيمون خارج مناطق عملياتها. وقد دأبت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن تطلب سنويا من المفوض العام للأونروا، كحالة طارئة وكإجراء مؤقت، تقديم المساعدات الإنسانية للذين نزحوا عن ديارهم في حزيران/يونيو 1967 والاستمرار بتقديم هذه المساعدات طالما ظلوا بحاجة إليها. وقد قامت الأونروا في أوقات معينة بتقديم مساعدات لأشخاص لا ينطبق عليهم تعريف اللاجئ الفلسطيني. ففي عام 1988 و عندما بدأت الانتفاضة الأولى، قامت الأونروا بناء على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مساعدات إنسانية، كحالة طارئة وكإجراء مؤقت، لغير اللاجئين في المناطق المحتلة الذين كانوا بحاجة ماسة للمساعدة. وخلال الانتفاضة الحالية في الضفة الغربية وغزة، جمعت الأونروا لغاية الآن حوالي 70 مليون دولار أمريكي لتوفير مواد غذائية وفرص عمل وإعانات نقدية للاجئين وغير اللاجئين من أهالي المنطقة. الخدمات المقدمة لمخيمات اللاجئين في الاردن خدمات الاونروا تقوم الأونروا على إدارة خدماتها في المخيمات العشرة وبعض التجمعات الاخرى ( سياتي ذكرها لاحقا) في مجالات التعليم والصحة و الإغاثة والخدمات الاجتماعية داخل المخيمات وخارجها، وهي ليست مسؤولة عن إدارة المخيمات وليس لها أي دور سياسي فيها. خدمات الحكومة الاردنية انشأت الحكومة الاردنية دائرة الشؤون الفلسطينية وهي مؤسسة حكومية مستقلة كوريث لوزارة شؤون الارض المحتلة وتعمل على تنفيذ ساسيات الحكومة الاردنية. ومن اهم واجبات هذه الدائرة : 1- التعاون والتنسيق مع وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى في جميع اعمالها داخل الاردن فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها. 2- رسم السياسات العامة لعمل الوكالة الدولية من خلال عضوية لجنتها الاستشارية ومنتدى كبار الدول المانحة والمضيفة للاونروا. ولأن اللاجئين الفلسطينيين في الاردن يتمتعون بالجنسية الاردنية ( باستثناء ابناء قطاع غزة) فقد منحهم الدستور الاردني كافة حقوق المواطنة. ومن اجل تقديم الخدمات لمخيمات اللاجئين انشأت الحكومة الادنية في كل مخيم لجنة محلية للاشراف على تحسين الخدمات في المخيم اطلق عليها اسم " لجنة تحسين المخيم " ، ويتم تعيين رئيسها واعضائها من قبل دائرة الشؤون الفلسطينية. وتوفر الحكومة الاردنية خدمات الكهرباء والماء والخدمات الصحية ، اضافة لشق الطرق وتعبيدها وتوفير شبكات الصرف الصحي والهاتف ، كما ساهمت الحكومة الاردنية بتقديم خدمات التعليم للمرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية لابناء اللاجئين حيث ان وكالة الغوث يقتصر تقديم الخدمات التعليمية فيها حتى نهاية المرحلة الاساسية والتي تنتهي بالصف العاشر. من يملك الأراضي التي أقيمت عليها المخيمات ؟ خصصت الحكومات المضيفة أراض لإقامة مخيمات اللاجئين عليها، بعضها مملوك للدولة لكن معظمها ملكية فردية ومؤجرة للحكومة المضيفة، فالأونروا لا تملك أراض. لماذا لا تعترف الأونروا رسميا ببعض مخيمات اللاجئين ؟ مخيمات اللاجئين التي تعتبرها الأونروا رسمية هي المخيمات المقامة على أراض مخصصة لهذه الغاية من قبل الحكومة المضيفة. وقد تطلق الحكومة المضيفة اسم مخيم على بعض المناطق التي يتجمع فيها عدد كبير من اللاجئين رغم أنها لم تخصص أصلا لهذه الغاية. ومن الأمثلة على ذلك والسخن في مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة الاردنية و مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق . لكنّ الأونروا تقدم خدماتها في هذه المناطق أيضا. المخيمات في الاردن يقيم في الاردن وحسب احصائيات وكالة الغوث الدولية 1,639,718 لاجئ فلسطيني حتى تاريخ 31 كانون الاول ( ديسمبر ) 2001 وهي آخر لائحة احصائية رسمية صادرة حتى لحظة اعداد هذا التقرير منهم ( 287,951 ) لاجئ يقيمون داخل عشر مخيمات تعترف بها المنظمة الدولية وهي : مخيمات العاصمة عمان : مخيم عمان الجديد (مخيم الوحدات) مخيم جبل الحسين مخيم ماركا ( شنلر سابقا وحطين حاليا ) مخيمات خارج العاصمة : مخيم البقعة - محافظة البلقاء غرب شمال العاصمة مخيم الزرقاء - محافظة الزرقاء شرق شمال العاصمة مخيم الطالبية – محافظة مادبا جنوب العاصمة مخيم سوف – محافظة جرش شمال الاردن مخيم جرش ( مخيم غزة ) – محافظة جرش شمال الاردن مخيم الحصن ( الشهيد عزمي المفتي) – محافة اربد شمال الاردن مخيم اربد – وسط مدينة اربد . والجدول التالي يبين توزيع اللاجئين والنازحين على المخيمات العشرة وذلك حسب احصائيات وكالة الغوث الدولية حتى 31/12/2001 الرقم المخيم عدد اللاجئين عدد النازحين 1 عمان الجديد 49034 8037 2 الطالبية 3839 4993 3 جبل الحسين 28062 - 4 البقعة 77517 10565 5 اربد 23085 - 6 الحصن 19146 6894 7 سوف 14641 800 8 جرش 14434 11889 9 الزرقاء 17019 - 10 ماركا 42500 15000 ومن الجدول أعلاه يكون عدد اللاجئين 289281 لاجئ وعدد النازحين 58174 وبذلك يصبح مجموع القاطنين في المخيمات العشرة من اللاجئين والنازحين 347455 فيما يقطن 1292263 لاجئ في المدن والارياف الاردنية . وهناك اضافة الى المخيمات العشرة ثلاث مخيمات لا تعترف بها وكالة الغوث الدولية ، ويشرف على ادارتها حاليا دائرو الشؤون الفلسطينية التابعة لوزارة الخارجية الاردنية ن وهذه المخيمات هي: 1- مخيم الامير حسن ( حنيكين سابقا) منطقة جبل النصر وسط العاصمة عمان ويبلغ عدد سكانه حوالي 10 الاف لاجئ 2- مخيم مادبا في محافظة مادبا ويبلغ عدد سكانه حوالي 6000 لاجئ 3- مخيم السخنة في محافة الزرقاء ويبلغ عدد سكانه حوالي 5000 نسمة ويجب اخذ ملاحظة هامة وهي ان تعداد هذه المخيمات الثلاثة غير رسمي وانما احصائيات تقريبية . ومن الجدير بالذكر ان هناك تجمعات سكانية يعيش فيها لاجئون فلسطينيون وتشرف عليهم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين منتشرة في مناطق مختلفة من العاصمة عمان وهذه الاحياء هي : - جبل الجوفة - جبل النزهة - المحطة - ام تينة أبرز المشكلات التي تعاني منها المخيمات: 1- تردي اوضاع المساكن وضيق مساحتها واكتظاظها وارتفاع معدلات اشغال الوحدة الواحدة وكذلك الغرفة وعدم ربط الكثير من هذه المساكن بشبكات الصرف الصحي مما يؤدي الى عدم توفر الشروط الصحية والانسانية الملائمة للبشر. 2- ضيق الشوارع ( ان لنا تسميتها شوارع ) والممرات والازقة وانخفاض نسبة المعبد منها وانتشار الحفر والقنوات التي تتجمع فيها المياه العادمة وكثرة الشقوق والبالوعات المكشوفة التي تشكل مصدرا دائما للتلوث وموئلا للفئران والجرذان والضفادع وغير ذلك من قوارض وحشرات مؤذية 3- شح المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدام البشري حيث انها في احسن الحالات تصل الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع وعملية ايصال المياه الى المساكن مرة واحدة في الاسبوع تعتبر عملية عادية او يمكن القول ان سكان المملكة تعودوا عليها لكن مثل ذلك الامر في المخيمات يشكل مشكلة حقيقية وذلك لضيق مساحات المساكن وتردي احوالها ولكون الكثير منها مازال مسقوفا بالصفيح او الباطون غير المسلح علاوة على سوء الاحوال المعيشية للاجئين فانه يصعب عليهم توفير خزانات مياه امينة كافية لتخزين المياه للايفاء بالحاجة لمدة اسبوع . 4- انتشار القوارض والجرذان والفئران في الشوارع والازقة والتي تهاجم المساكن والاطفال الرضع والمحلات التجارية والمدارس ومهما عمد السكان الى مكافحتها ورغم مساعدة الاونروا لهم في انجاز هذه المهمة في السابق الا انها تبقى منتشرة لان مصادر التلوث المحيطة بالمخيمات لم يتم التخلص منها بعد وستبقى مصدر اضرار وازعاج للسكان . 5- انتشار العديد من الحشرات المنزلية الضارة مثل القمل والبق والبراغيث وغيرها في المساكن حيث لا يمكن القضاء على هذه الحشرات في ظل الاوضاع السائدة ( شح المياه والاكتظاظ والفقر ... ) وتعاني الامهات من عدم الاقتدار على مكافحة هذه الافة بسبب سهولة انتشارها الناجم عن ازدحام المدارس بالطلبة ( وفق افادة الكثير من المدرسات والامهات في عدة مخيمات ). 6- كثرة النفايات بانواعها وعدم توفر الامكانات الكافية لجمعها والتخلص منها بطرق متطورة والاونروا ومن خلال تقاريرها تعترف بقصورها على هذا الصعيد حيث وحتى نهاية عام 1997 بلغ عدد عمال النظافة المستخدمين من قبل الاونروا (359عاملا ) يقومون بجمع النفايات في مخيمات يقيم فيها اكثر من 270الف لاجئ اضافة الى نفايات سكان المخيمات من غير اللاجئين حيث يقيم في المخيمات اعداد كبيرة من السكان من غير اللاجئين وبالتالي فهم مشمولين باعداد السكان المنشورة وعدد الحاويات المخصصة لتجميع النفايات فيها بلغ 98 حاوية فقط . 7- اقتناء نسبة ليست قليلة من سكان المخيمات للحيوانات والطيور الداجنة في بيوتهم ، كالاغنام والابقار والارانب وغيرها من الطيور كالدجاج والحمام ، ولكون اقتناء مثل هذه الحيوانات والطيور يشكل مصدر رزق للعديد من الاسر فان ذلك يجعل الامر اكثر تعقيدا ، حيث لن يستطيع احد المطالبة بالتوقف عن ذلك ، بل تقدم بعض المؤسسات قروضا للاجئين وتشجعهم على اقتنائها ، وهي عملية مستحسنة اقتصاديا ، ولكن ضيق مساحات المساكن وشح المياه وغياب التوجيه الصحيح حول التعامل مع مثل هذه الحيوانات ، فان كلفة واضرار ذلك يفوق الفوائد المرجوة. 8- انتشار حظائر الحيوانات حول بعض المخيمات مثل الطالبية والسخنة وسوف وجرش وحطين ، وتجول هذه الحيوانات في طرقات وازقة المخيمات يحرم سكانها من امكانية تشجير الشوارع والازقة لقيام هذه الحيوانات باتلاف الشتلات واي مزروعات اخرى ، علاوة على ما تحدثه هذه الحيوانات من تلوث بيئي وازعاج للسكان . 9- انتشار الحيوانات الضالة مثل الكلاب وبعض الذئاب وغيرها من الحيوانات المؤذية حول المخيمات ، مثل الطالبية والسخنة واطراف مخيم مأدبا وسوف وعزمي المفتي وجرش وابقعة وحطين ، مما يؤذي السكان ويشكل مصدر قلق نفسي للاطفال ، هذا وقد حدث العام المنصرم 2001 افتراس طفل في محيط البقعة من قبل احد هذه الحيوانات . 10- عدم توفر دورات مياه عامة في اسواق المخيمات وفي مداخلها خاصة الوحدات والبقعة والحسين وحطين ، وهي نخيمات يؤمها المتسوقون من خارجها مما يضطر الاطفال وبعض المتسوقين الى قضاء الحاجة في الازقة المجاورة للاسواق. يذكر ان دورات المياه العامة كانت متوفرة مع بداية انشاء المخيمات ولكن عندما تم تحويلها الى مبان شبه دائمة كالاسمنت والاسبست والزينكو ازيلت هذه الدورات تدريجيا حتى اختفت تماما باستثناء مخيم الزرقاء الذي تفتقد دوراته الصحية العناية اللازمة وعليه فتكون هذه الدورات مهجورة لقلة النظافة وعدم توفر المياه . 11- انتشار محلات بيع الدواجن الحي ، حيث يعمل اصحاب هذه المحلات على بيع وذبح وتنظيف هذه الدواجن للزبائن في المخيم ، وبعض مخلفات هذه العمليات تلقى في الشوارع لغياب الرقابة الصحية في معظم الاوقات . 12- انتشار باعة الحلوى والمواد الغذائية المكشوفة في شوارع المخيمات ويكون بعضها غير صالح للاستهلاك البشري او لا تتوفر فيه الشروط الصحية الضرورية. 13- انتشار تجمعات تجارية غير مرخصة ، خاصة البسطات وباعة الخضار حول المدارس مما يؤدي الى احداث ضجيج يؤذي الطلاب ويؤثر على العملية التعليمية احيانا. 14- استخدام الاسر المحتاجة للوسائل البدائية في التدفئة ، مثل حرق الزيوت العادمة او الاخشاب وبقايا الاشجار وغيرها بسبب الحاجة وعدم توفر وسائل تدفئة آمنة ، ولجوء هذه الاسر الى استخدام مدافئ الكاز والسولار بطريقة غير سليمة ادى الى حدوث حالات اختناق لاطفال ونساء واسر باكملها. 15- عدم توفر ملاعب وساحات مناسبة لممارسة الفتيان للرياضة ، يؤدي الى انتشار الصغار في الشوارع والممرات والازقة واللعب بالقاذورات او الاعتداء على المدارس وغيرها اثناء لعبهم . 16- عدم وجود حدائق عامة في اي من المخيمات ، وقلة الاشجار المزروعة لضيق المساحات يحرم السكان من اهم اسباب الترويح والمحافظة على البيئة. 17- ما زالت حوالي 15% من مساكن المخيمات مسقوفة بالصفيح ( الزينكو) ، وبعضها براكيات مشيدة بالكامل من الصفيح والكرتون المقوى وما شابه ، وهذا يعني استحالة اقناع اصحاب هذه المساكن الاستمع الى اية ارشادات او برامج توعية تعلق بالامن والسلامة. 18- تشير منشورات دائرة الشؤون الفلسطينية الى ان حوالي 11% من مساكن المخيمات تالفة وغير صالحة للاستعمال نهائيا ، اي انها آيلة للسقوط في اية لحظة ، وبالتالي فان حياة سكانها في خطر . ويجدر الاشارة هنا الى ان الارقام والنسب الواردة في الجدول اعلاه متغيرة بنسبة لا تقل عن 5% نظرا للتغيرات الحياتية التي تطرا على سكان المخيمات ، كما ان هذه الارقام تدل على المساكن التي تم رصدها من قبل وكالة الغوث الدولية ، الامر الذي يعني ان هناك الكثير من المساكن التي لم تدرس ولم تدرج ضمن الجدول لانها غير موثقة . 19- اكتظاظ المساكن بالسكان يشكل مشكلة للكبار والصغار معا ، حيث في ظل اسرة متوسط عدد افرادها 7,8 فردا في وحدة سكنية متوسط مساحتها 87 مترا مربعا يعني المس بالوضع النفسي لكافة افراد الاسرة ، وعلاوة على الازعاج المترتب على ذلك للكبار فان اطفال اللاجئين لا يحق لهم العيش ولو لساعات بشكل مستقل طوال حياتهم في المخيم . 20 - تعاني مدارس الوكالة من اكتظاظ كبير في اعداد الطلبة في الفصول الدراسية حيث يصل معدل طلبة الغرفة الصفية الواحدة 55 طالبا او طالبة مما يؤثر في مستوى التحصيل العلمي للطلبة ، اضافة الى الآثار الاجتماعية والنفسية التي تسببها تعليب عشرات الطلبة في غرف صفية ضيقة لمدة خمسة او ستة حصص يوميا . 21 – تقارب المساكن من بعضها وقلة المساحة المتاحة للفرد في الوحدة السكنية وهذا يؤثر سليا على عملية التفاعل الاجتماعي ، عدا عن المشاكل النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك . 22 – عدم وجود ممثلين حقيقيين لابناء المخيمات في مؤسسات المجتمع المدني تتبنى همومهم ومشاكلهم امام الجهات المعنية مثل لجان خدمات المخيمات التي تعين من قبل الجهات الرسمية ( وهي بمثابة بلديات) والمنتديات الثقافية والمؤسسات التطوعية وغيرها ، اللهم الا الاندية الشبابية التي تجري فيها انتخابات حرة ونزيهة ، وربما لهذا السبب تخوض القوى المعارضة والاحزاب السياسية انتخابات الاندية لشعورها انها المؤسسة الوحيدة في المخيم التي تعبر عن نبض ابناء المخيمات من اللاجئين. مخيم عمان الجديد (الوحدات) يوجد في الاردن عشر مخيمات للاجئين الفلسطينيين ، اربعة منها تأسست بعد حرب عام 1948 ، وستة منها بعد عام 1968 ، ومخيم عمان الجديد ( الوحدات) واحد من المخيمات الاربعة التي اقيمت بعد عام 48 لاستيعاب المهجرين من وطنهم نتيجة لاحتلال مدنهم من قبل الكيان الصهيوني . وكان الفلسطينيون المهجرون بعبشون في مخيمات مؤقتة وفي المساجد والمدارس وغيرها من المباني غير الاهلة بالسكان ، وكانت منظمات انسانية عديدة تقدم خدماتها الاغاثة للاجئين مثل الصليب الاحمر الدولي والجمعيات الخيرية حتى شهر ايار ( مايو ) عندما تم تاسيس وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى ( الاونروا) UNRWA . هذا وقد تأسس مخيم الوحدات عام 1955. الموقع: جنوب شرق العاصمة الاردنية عمان . المساحة: 488 الف متر مربع عدد السكان: 5000 لاجئ مسجلين لدى المنظمة الدولية سنة التاسيس. عدد المساكن: 1400 وحدة سكنية انشأتها وكالة الغوث عام 1955 3660 وحدة سكنية انشأتها وكالة الغوث عام 1957 ومع مرور الزمن ازداد عدد اللاجئين في المخيم وازدادت عدد الوحدات السكنية التي تم تشييدها لاستيعاب هذه الزيادة السكانية الطبيعية. عدد السكان: 57071 منهم 49034 مسجلين كلاجئين حسب احصائيات كانون اول سبتمبر 2001 الخدمات: وتقدم لسكان المخيم خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية من خلال طاقم موظفين يبلغ تعداه نحو 548 يتقاضون رواتبهم من المنظمة الدولية. التعليم: عدد المدارس: 20 مدرسة عدد المعلمين: 392 معلما ومعلمة عدد الطلاب: 11921 طالبا وطالبة ونظرا للعدد الكبير للطلاب وضعف امكانيات وكالة الغوث فان التعليم يتم على فترتين صباحية ومسائية وتتناوب المدارس على الفترتين ، وهذه الحالة في جميع مدارس وكالة الغوث في المخيمات. الصحة: يوجد عدة مراكز صحية تقدم الخدمات الصحية العامة في المخيم ويعمل في هذه المراكز 11 طبيبا وطبيب اسنان واحد و 45 ممرضة ومساعدة تمريض يعالجون حوالي 1050 حالة يوميا . اضافة الى فريق طبي يجري الكشف الطبي الدوري على طلاب مدارس وكالة الغوث . وتقدم هذه المراكز اضافة الى التطبيب العلاجات اللازمة مجانا ، اضافة الى العناية بالام الحامل من خلال عيادات الامومة والطفولة التي تشرف على الحوامل خلال مدة الحمل وبعد الولادة ولمدة ثلاث سنوات متتالية تقدم خلالها الفحوصات والعلاجات والمطاعيم اللازمة للام والطفل. الاعانات والخدمات الاجتماعية نظرا لتقليص خدمات الاغاثة المقدمة للاجئين الفلسطينيين فقد اقتصر تقديمها للعائلات الاشد فقرا والتي تصنف بالحالات الحرجة. ويستفيد من الاعانات الاجتماعية الدورية في مخيم الوحدات 390 عائلة ، وهذه الاعنات عبارة عن مواد غذائية ، ومخصصات مالية ( نحو 10 دولارات للفرد شهريا) اضافة الى اعادة التاهيل . ويقوم مركزان يتلقيان الدعم الفني والمالي من الوكالة الدولية بتاهيل الفتيات الفقيرات وتدريبهن على المهارات التي تتناسب وعمل المراة في المخيمات والتي تدر عليهن دخلا يقيهن وعائلاتهن الحاجة، ومن هذه المهن التي تشرف عليها الاونروا : النسيج والخياطة وتصفيف الشعر وتسيق الزهور . وتستفيد نحو 413 لاجئة سنويا من خدمات هذين المركزين. كما تقوم النساء في المخيم بتقديم خدمات الرعاية لحوالي 229 طفلا في مركزين متخصصين. وتتلقى النساء اللاجئات الاستشارات القانونية من خلال مكتب الارشاد القانوني الذي افتتح في المخيم عام 1994. ويوجد في المخيم مركزا للتاهيل المجتمعي يعنى بتقديم الخدمات لاصحاب الاحتياجات الخاصة ( المعاقين). ويقدم هذا المركز الذي تاسس في العام 1996 خدماته اليومية لحوالي 150 معاقا . يذكر ان حوالي 18% فقط من اصل 1,6 مليون لاجئ يعيشون داخل المخيمات مخيم الطالبية وهو احد المخيمات الستة التي انشئت عام 1968 وسكانه من لاجئ الضفة الغربية وقطاع غزة اثر حرب 1967. وخلال عامي 1967 – 1968 عاش الفلسطينيون في مخيمات مؤقتة في منطقة الاغوار بالقرب من نهر الاردن مثل مخيمي الشونة الجنوبية وداميا، هؤلاء السكان تركوا مخيماهم نتيجة لاندلاع العمليات الحربية على طول الحدود مع الاردن حيث بدأت طلائع الفدائيين الفلسطينيين تتشكل وتتزايد وقد برزت بشكل لافت للنظر التنظيمات الفلسطينية المسلحة التي اخذت ترفع شعارات التحرير والعودة، وقد كان رد الفعل الايجابي من قبل اللاجئين دافعا لقوات الاحتلا ل الصهيوني لملاحقة هذه التنظيمات قبل ان تصبح ظاهرة تسبب لها الازعاج فبدأت تشن الغارات بشكل دوري. من جهتها اخذت المنظمات الفلسطينية ترص صفوفها وتعمل بشكل علني وتنتشر بين اللاجئين مما دفعها الى القيام بعمليات فدائية عبر النهر الامر الذي شكل قلقا بالغا على القوة العسكرية الصهيونية التي كانت ترد على العمليات باطلاق مكثف للنيران. هذا الامر جعل الحياة في مخيمات اللجوء القريبة من الحدود مهددة من قبل الكيان الصهيوني وطائراته الحربية التي كانت تقذف بحممها المحرمة دوليا على المدنيين بشكل مكثف، وعليه استقلت جموع اللاجئين المركبات واتجهت نحو العاصمة الاردنية، فيما اتجه بعضها صوب المحافظات الشمالية. وفي العام 1968 تم تجميع هؤلاء اللاجين في ستة مخيمات رسمية كان من بينها مخيم الطالبية. الموقع: يقع المخيم على بعد 35 كيلو مترا الى الجنوب من العاصمة الاردنية. المساحة: 130 الف متر مربع عدد السكان: بدأ المخيم بحوالي 5000 لاجئ، في سنة التأسيس، عاشوا في خيام تبرعت بها جمعيتا الاسد الاحمر ومجتمع الشمس الايرانيتان، وقد الغيت الخيام لاحقا وبنيت وحدات سكنية من الباطون المسلح من قبل نفس الجمعيتان الايرانيتان. وبحسب احصائيات 31 /12/2001 بلغ عدد سكان المخيم 8832 بينهم3839 لاجئا مسجلا في سجلات وكالة الغوث الدولية فقط. مع الاشارة الى ان الجميع يتلقى خدمات الوكالة. الخدمات: تقدم الاونروا خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية لابناء المخيم من خلال طاقم مؤلف من 110 موظفا موزعين على 12 مؤسسة خدمية. التعليم: عدد المدارس: 4 مدارس اساسية عدد المعلمين : 67 معلما ومعلمة عدد الطلاب : 1751 طالبا وطالبة مع ملاحظة ان الطلاب يتلقون تعليمهم في هذه المدارس من الصف الاول وحتى الصف العاشر ويدرسون على فترتين صباحية ومسائية. الصحة: عدد العيادات: 1 عدد الاطباء: 1 عدد اطباء الاسنان: 1 عدد الممرضات: 7 عدد القابلات: 1 عدد المرضى: 95 مريض يوميا. مع الاشارة الى ان المركز يقدم العلاج مجانا من خلال صيدلية تابعة له، اضافة الى تقديم رعاية الامومة والطفولة، والتثقيف الصحي. كما تقوم الاونروا باعمال التنظيف خلال الفترة الاولي من النهار اي حتى الساعة الثانية ظهرا. ومن الجدير بالذكر ان الاونروا تعمل على تقديم الخدمات الصحية للمرضى في المستشفيا الحكومية والاهلية شريطة ان يكون محولا من قبل طبيب تابع للاونروا، اضافة الى تقديم خدمات النختبرات والصور الشعاعية. الخدمات الاجتماعية: عدد العائلات الفقيرة: 50 عائلة تتلقى الدعم نظرا لظروفها الاقتصادية الصعبة جدا. ومن خلال برنامج " در الدخل " تعمل مراكز التنمية الاجتماعية في المخيمات الفلسطينية على تطوير مهارات اللاجئات الفقيرات وتدريبهن على المهن البيتية المختلفة من اجل تأمين الدخل لهن ولعائلاتهن اذ ان ما تدفعها الوكالة للعائلات الفقيرة لايسد يسمن ولا يغني من جوع. فالاونروا تقوم بتقديم المعونات المتكررة مرة كل شهرين وتتألف المعونة من المواد التموينية، والمخصصات المالية التي لا تتجاوز العشرة دولارات للفرد، اضافة الى التأمين الصحي، وعليه فان مرالكز التنمية الاجتماعية تلعب دورا هاما في حياة الاسر الفقيرة وتعمل على تأمين دخل لها من خلال القيام بالاعمال اليدوية المنزلية كالخياطة والنسيج بحيث لا تضطر المرأة الى مغادرة منزلها وترك اولادها، وانما تقوم بهذه الاعمال في بيتها وبعد القيام بوالجباتها المنزلية. عدد مراكز التدريب: 2 الاول تم بناءه على نفقة مجلس الكنائس العالمي للشرق الادنى، والثاني على نفقة جمعية رعاية الاسرة الاردنية، وهذه الاخيرة تعمل حاليا على اقامة دار للحضانة للاطفال قبل سن التعليم. كما تقوم جمعية المراة بتقديم العناية والرعاية حوالي 90 طفلا وطفلة. عدد مراكز التاهيل المجتمعي: 1 يقوم هذا المركز برعاية وتاهيل حوالي 69 طفلا معاقا، حيث يتم احضارهم يوميا من بيوتهم الى المركز وتقديم الرعاية لهم طيلة اليوم ومن ثم اعادتهم الى منازلهم بغض النظر عن ظروف عائلاتهم المادية، وتتلقى مثل هذه المراكز دعما دائما من الدول الاسكندنافية والمجموعة الاوربية والمنظمات الدولية غير الحكومية. ويقوم بالاشراف على هذه المراكز منظمات المجتمع المحلي والمتطوعون من ابناء المخيمات الذين يقدمون الدعم المادي والفني لها. مخيم جبل الحسين تم انشاء مخيم جبل الحسين ضمن اربعة مخيمات في الاردن بعد عام 1948 لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين آنذاك. وفي ذلك الوقت فقد نحو 750 الف فلسطيني من صغار المزارعين والعمال وملاكي الاراضي الصغيرة اراضيهم وديارهم وممتلكاتهم اثر اغتصابها من قبل العصابات الصهيونية المدعومة اوروبيا، وبحثوا عن اللجوء الى الدول العربية المجاورة. سنة التأسيس: 1952 المساحة: 421 الف متر مربع الموقع: وسط العاصمة في الجهة الشمالية الغربية عدد السكان: 8000 لاجئ سنة التاسيس و 28060 لاجئ عام 2001 بدأ المخيم بعدة الالاف من الخيام التي بنيت بالطوب والاسمنت فيما بعد، والآن تحول المخيم الى شبه ضاحية ومركز تجاري حيوي نظرا لموقعه المتوسط بين الاحياء السكنية. وتجدر الاشارة هنا الى ان اصحاب اراضي المخيمات التي اقيمت في بعد العام 1948 اخذوا يطالبون بازالة المخيمات عنها لانتهاء عقد التاجير المبرم بينهم وبين حكومة المملكة الاردنية الهاشمية، حيث ان اسعار وايجارات الاراضي تضاعفت اضعافا كثيرة في الخمسين سنة الماضية، الا ان الحكومة توصلت الى تسوية مع مالكين تلك الاراضي وهدأت الحملة الاعلامية التي رافقت ذلك. المؤسسات الخدمية: تقدم الخدمات الاساسية في التعليم والصحة والاعانات الاجتماعية لاهالي المخيم من خلال 12 مؤسسة خدمية. عدد العاملين في الخدمات: 151 موظفا وموظفة. عدد المدارس مخيم الحسين: 6 مدارس عدد الطلاب مخيم الحسين: 2696 طالبا وطالبة عدد المعلمين: 84 معلما ومعلمة ملاحظة: نظرا للكثافة السكانية في المناطق المجاورة للمخيم ممن سجلوا كلاجئين فلسطينيين لدى دوائر الامم المتحدة المعنية عملت ادارة المنظمة الدولية على تقديم الخدمات الاساسية لهذه التجمعات وفتحت فيها المدارس التعليمية والعيادات الصحية، ومن هذه التجمعات: جبل النزهة: عدد مدارس جبل النزهة: 12 مدرسة عدد طلاب جبل النزهة: 8532 طالبا وطالبة عدد المعلمين: 255 معلما ومعلمة الخدمات الصحية: عدد المراكز الصحية: مركز واحد عدد الاطباء: 4 اطباء عدد اطباء الاسنان: طبيب واحد عدد الممرضات: 27 ممرضة ومساعدة تمريض عدد المراجعين: 500 مريض وحالة يوميا يقدم المركز الكشف الطبي والعلاجات اللازمة، اضافة الى خدمات الامومة والطفولة والتثقيف الصحي. كما يشرف المركز على خدمات النظافة العامة في المخيم من خلال طاقم من الموظفين. ويتم تحويل الحلات الصعبة الى المستشفيات المعتمدة من قبل الاونروا التي تقدم الخدمات الطبية للمرضى مجانا ومنها الاقامة في المستشفيات واجراء الفحوصات المخبرية والصور الشعاعية. الاعانات الاجتماعية: تقدم الاعانات الاجتماعية للحالات الاشد فقرا من بين ابناء اللاجئين وهم من كبار السن الذين انقطعت بهم السبل او المرضى الذين لا يقوون على الانفاق على انفسهم. عدد اللاجئين المنتفعين: 3380 لاجئا ولاجئة عدد مراكز رعاية المراة: 2 مركز عدد المستفيدات: 150 لاجئة يذكر ان واحدا ن المركزين المشار اليهما اعلاه يقدم خدمات الرعاية اليومية لحوالي 132 طفلا كما يوجد مركزا لانتاج الطعام افتتح عام 1994 كمشروع يدر الدخل على الاسر المحتاجة. وتتلقى النساء في المخيم الخدمات القانونية من خلال مركز استشارات يشرف عليه مجموعة المحامين الشباب. مخيم البقعة تم تأسيس المخيم الذي يعتبر المخيم الاكبر للاجئين الفلسطينيين في الشتات في عام 1968 لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا مخيماتهم المؤقتة التي أقيمت في منطقة غور الاردن اثر حرب عام 1967 بعد ان ارتفعت وتيرة المواجهات على ضفتي نهر الاردن بين جنود جيش الاحتلال الصهيوني والفدائيين الفلسطينيين. ويلاحظ ان هذا المخيم من بين المخيمات العشرة في الاردن استحوذ على اهتمام الباحثين والدارسين ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات الاهلية الدولية والاحزاب السياسية المحلية والاقليمية والدولية، ولهذا فان الحصول على المعلومات المتعلقة بالبقعة كانت ايسر بكثير اثناء اعداد هذه الدراسة. عدد السكان: 2600 لاجئ سنة التأسيس و88082 حسب احصائيات عام 2001 منهم 10565 نازحا و 77517 لاجئا الموقع: 20 كيلو مترا الى الشمال من عمان المساحة: 1,4 كيلومتر مربع عدد الخيام: 5000 خيمة عام1968 عدد البراكيات: 8048 بين عامي 1969و1971 الدولة المتبرعة: المانيا الاتحادية المدارس: رياض الاطفال: 5 روضات تابعة للجمعيات الخيرية المدارس الايتدائية والاعدادية: 16 مدرسة وتتبع وكالة الغوث الدولية المدارس الثانوية: 4 مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم الاردنية عدد الطلاب: 17 الف طالب في المرحلتين الابتدائية والاعدادية 2500 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية تقريبا، مع الاخذ بعين الاعتبار ان المدارس الثانوية يدرس فيها من غير ابناء اللاجئين وخاصة من القرى المجاورة التي لا تتوفر فيها مدارس ثانوية، علاوة على ذلك فان اعدادا كبيرة من ابناء اللاجئين لا تتوفر فيها احصائيات رسمية وذلك لعدم القدرة على احصائها بدقة، يدرسون في المدارس الحكومية القريبة او المدارس الاهلية، ويمكن ملاحظة ذلك من اعداد الباصات الصفراء ( لون المدارس الخاصة ) التي تقل الطلاب في الصباح الباكر. عدد المعلمين: 457 معلما ومعلمة لمدارس الابتدائية والاعدادية و87 معلما ومعلمة لمدارس الثانوية مجتمع فتي: وقد لوحظ من الدراسات التي تم اعدادها عن تركيبة ابناء المخيم انه يمثل شريحة جيدة للمجتمع الفتي حيث ان اكثر من 70 % من ابنائه هم دون سن الثلاثين، وربما ان هذه النسبة لا تتوفر في المخيمات الاخرى ولا حتى في التجمعات المدنية والريفية في الاردن. العيادات الطبية التابعة لوكالة الغوث: 3 مراكز صحية عدد الاطباء:12 طبيبا عدد اطباء الاسنان: طبيب واحد عدد الممرضات والمساعدات: 57 ممرضة ومساعدة تمريض. خدمات القطاع الخاص: عدد الاطباء: 30 طبيبا وطبيبة من مختلف الاختصاصات الطبية عدد اطباء الاسنان: 6 اطباء عدد الصيدليات: 12 صيدلية عدد المختبرات: اثنان عدد المستوصفات الطبية الخيرية: اثنان هما مستوصف لجنة زكاة البقعة ومستوصف جمعية المركز الاسلامي الخيرية. ومن خلال الاحصائيات السابقة حول الواقع الصحي في المخيم يتبين انه يوجد طبيب واحد لكل 2000 لاجئ وهذه النسبة اكثر من ضعف النسبة المتوفرة لسكان المملكة الاردنية الهاشمية والتي تبلغ حوالي طبيب واحد لكل 943 فردا. كما ان هناك طبيب اسنان واحد لكل 12000 فرد بينما النسبة العامة في الاردن تبلغ طبيب واحد لكل 9000 فرد. مخيم ماركا (حطين) أنشئ هذا المخيم عام 1968، على نفقة حكومة المانيا الاتحادية وكان يطلق عليه اسم مخيم (شنلر) نسبة الى ثيودور شنلر الذي اسهم بتقديم المعونات الخيرية والمساعدات الانسانية لابناء المخيم وما زال مركزه المهني على مدخل المخيم الغربي قائما حتى اللحظة لتدريب بناء اللاجئين والفقراء من سكان مدينتي عمان والزرقاء. المساحة: 917 الف متر مربع الموقع: 10 كيلو مترا الى السمال الشرقي من عمان وهو يتوسط المسافة بين مدينتي عمان والزرقاء عدد السكان: 15000 لاجئ سنة1968 و57500 حسب احصائيات 2001 و42500 لاجئون مسجلون و15000 نازحون. الخدمات العامة: يتلقى اللاجئون الخدمات المختلفة من خلال 14 وحدة يعمل فيها 351 موظفا وموظفة. التعليم عدد المدارس: 10 للاناث والذكور عدد المعلمين: 237 عدد الطلاب: 9676 عدد بنايات المدارس: 5 بنايات تعمل بنظام الفترتين الخدمات الصحية عدد المركز: اثنان عدد الاطباء: 7 اطباء عدد الممرضات والمساعدات: 16 ممرضة ومساعدة عدد اطباء الاسنان: واحد الخدمات الاجتماعية: عدد العلائلات المحتاجة المستفيدة من الاعانات الاجتماعية الدورية:521 عائلة فقيرة عدد مراكز تدريب الفتيات: واحد عدد المستفيدات من الدورات التدريبية: 120 لاجئة وهناك مركز صحي تشرف عليه جمعية العون الفلسطينية (MAP ) ومركز خياطة وروضتين اطفال تشرف عليهم جمعية رعاية الاسرة. مخيم سوف سنة التاسيس: 1967 الموقع: 50 كليومترا الى الشمال من عمان (محافظة جرش)، 5 كليومتر الى الشمال الغربي من مدينة جرش الرومانية. المساحة: 500 الف متر مربع عدد السكان: 8000 لاجئ سنة التأسيس و15441 لاجئ سنة 2001، منهم 14641 مسجلون لدى الاونروا و800 نازح. عدد الخيام: 1000 خيمة سنة التاسيس عدد البراكيات: 1650 اقيمت مكان الخيام وبنيت على نفقة مجلس الكنائس العالمي للشرق الادنى وحكومة المانيا الاتحادية. الخدمات العامة: تقدم الخدمات المختلفة للاجئين في المخيم من خلال 9 وحدات خدمية يقوم عليها 122 موظفا وموطفة. التعليم عدد المدارس: 4 مدارس عدد المعلمين: 80 معلما ومعلمة عدد الطلاب: 2581 طالبا وطالبة الخدمات الصحية عدد المراكز: واحد عدد الاطباء: اثنان عدد اطباء الاسنان: واحد عدد الممرضات: 13 ممرضة ومساعدة عدد المرضى: 270 مريض يوميا الخدمات الاجتماعية عدد العائلات المستفيدة من الاعانات الاجتماعية: 291 عائلة فقيرة عدد مراكز رعاية المراة: واحد عدد المستفيدات من خدماته: 320 امراة وهناك مركز للتأهيل المجتمعي يقدم الرعاية والخدمات المختلفة لحوالي 200 معاق، وقد بدا المركز عمله في العام 1983 بدعم من " Oxfam” من المملكة المتحدة التي تدفع 15000 دولار سنويا للانفاق على المركز. كما يوجد في المخيم مركز للخياطة وروضة. مخيم جرش (غزة) سنة التاسيس: 1968 الموقع: 53 كليومترا الى الشمال من عمان، و7 كليومترات الى الجنوب الغربي من مدينة جرش الاثرية المساحة: 750 الف متر مربع عدد الخيام: 1500 خيمة سنة التاسيس. استبدلت بحوالي 2000 براكية من الاسبست بين عامي 1968 و1971 بدعم من منظمة الطوارئ للشرق الادني التي تاسست عام 1967 بامر من الرئيس الامريكي آنذاك ايزنهاور. عدد السكان: 11500 سنة التاسيس، و26323 سنة 2001 وهم: 14434 لاجئ و11889 نازح. وجميعهم من ابناء قطاع غزة، بينما باقي المخيمات العشرة من الضفة الغربية لنهر الاردن. وهذا الاستثناء انعكس على لاجئى غزة الذين لايحملون الجنسية الاردنية وانما وثائق سفر مصرية معظمها غير صالح للاستعمال لانتهاء فترة الصلاحية. الخدمات العامة: يوجد في المخيم 9 مؤسسات لتقديم الخدمات العامة يقوم عليها 168 موظفا وموظفة. التعليم عدد المدارس: 4 عدد المعلمين:112 عدد الطلاب: 3798 طالبا وطالبة الخدمات الصحية عدد المراكز الصحية: واحد الجهة الداعمة: القنصلية الدانماركية للاجئين عدد الاطباء: اثنان عدد اطباء الاسنان: واحد عدد الممرضات: 19 ممرضا ومساعدة عدد المرضى: 440 مريض يوميا الخدمات الاجتماعية: تقدم الاعانات الاجتماعية لحوالي 376 عائلة فقيرة عدد مراكز رعاية الاسرة: واحد وقد استفادت اكثر من 500 امراة من الدورات التدريبية التي يقدمها المركز في مجالات الخياطة وتنسيق الزهور والنسيج وغيرها، ضمن برنامج "در الدخل". مخيم الحصن (عزمي المفتي) سنة التاسيس: 1968 الموقع: شمال الاردن، 80 كيلومترا من عمان، ويقع ضمن محافظة اربد، ويبعد عنا حوالي 30 كيلو مترا الى الجنوب من مدينة إربد المساحة: 774 الف متر مربع عدد السكان: 12500 سنة التاسيس 26040 سنة 2001 وهم: 19146 لاجئا و6894 نازحا البراكيات:2990 بنيت بين عامي 1969و1971 على نفقة حكومة المانيا الاتحادية، Oxfam، وبنك التنمية الاردني. الخدمات العامة: تقوم 9 مؤسسات بتقديم الخدمات المختلفة لاهالي المخيم والتي يشرف عليها 147 موظفا وموظفة. التعليم عدد المدارس: 4 عدد المعلمين: 100 معلما ومعلمة عدد الطلاب: 3568طالبا وطالبة وقد بنيت المدارس الاربعة حديثا بالاسمنت والباطون على نفقة الحكومة الكندية. الخدمات الصحية عدد المراكز الصحية: واحد عدد الاطباء: اثنان عدد اطباء الاسنان: واحد عدد الممرضات: 16 ممرضة ومساعدة عدد المرضى: 350 مريض يوميا الخدمات الاجتماعية عدد العائلات المستفيدة من الاعانات: 324 عائلة فقيرة ويوجد في المخيم مركز لرعاية المراة استفاد من خدماته حوالي 375 امراة في مجالات تنسيق الزهور والحياكة وغيرها. كما يوجد مركز للتاهيل المجتمعي استفاد من خدماته حوالي 150 معاقا مخيم إربد التاسيس: 1948 الموقع: شمال الاردن، وسط مدينة إربد المساحة: 750 الف متر مربع الجهات المشرفة على المخيم: الصليب الاحمر الدولي حتى1950، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من 1950 وحتى الآن. وفي عام 1951 اعيد بناء مخيم اربد على مساحة تقدر بحوالي 244 الف متر مربع شمال المدينة التي تبعد عن العاصمة عمان حوالي 90 كيلو مترا. عدد السكان: 4000 لاجئ سنة التاسيس، 23085 سنة 2001 الخدمات العامة: تقوم 11 مؤسسة يشرف عليها حوالي 168 موظفا وموظفة بتقديم الخدمات المختلفة لاهالي المخيم. الخدمات التعليمية عدد المدارس: 4 مدارس عدد المعلمين: 126 معلما ومعلمة عدد الطلاب: 4499 طالبا وطالبة كما يوجد في مدينة اربد نفسها 10 مدارس ابتدائية واعدادية تشرف عليها الاونروا ويدرس فيها حوالي 230 معلما ومعلمة يعلمون 6105 طلاب وطالبات. الخدمات الصحية عدد المراكز الصحية: واحد عدد الاطباء: 5 عدد اطباء الاسنان: واحد عدد الممرضات: 27 ممرضة ومساعدة عدد المرضى: 700 مريض يوميا عدد مراكز رعاية الامومة والطفولة: واحد. يشرف عليه طبيبان وفني و12 ممرضة ومساعدة، ويتوفر في المركز مختبر طبي. عدد الحالات اليومية: 110 حالة كما يوجد في المخيم عيادة اختصاص يعمل فيها ثلاثة متخصصين وممرضة ويطبب حوالي 55 حالة يوميا. الخدمات الاجتماعية: عدد العائلات المستفيدة من الاعانات: 376 عائلة فقيرة عدد مراكز تدريب الفتيات: واحد عدد المستفيدات: 400 لاجئة سنوياز مخيم الزرقاء سنة التاسيس: 1949 الموقع: 20 كيلو مترا الى الشمال الشرقي من العاصمة عمان، جنوب شرق مدينة الزرقاء المساحة: 180 الف متر مربع. عدد السكان: 8000 لاجئ سنة التاسيس. 17019 لاجئ سنة 2001 الخدمات التعليمية عدد المدارس: 8 عدد المعلمين: 107 عدد الطلاب: 3914 الخدمات الصحية عدد المراكز الصحية: اثنان عدد الاطباء: 6 عدد اطباء الاسنان: واحد عدد الممرضات: 22 ممرضة ومساعدة عدد المرضى: 1008 حالات يوميا الخدمات الاجتماعية عدد العائلات الفقيرة: 139 عائلة عدد مراكز التدريب: اثنان عدد المستفيدات: 500 لاجئة سنويا القرارات الدولية بخصوص اللاجئين الفلسطينيين أصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الثالثة وبتاريخ الحادي عشر من كانون الاول (ديسمبر ) 1948 القرار 194, انشات بموجبه لجنة للتوفيق تابعة للامم المتحدة اوفدتها الى فلسطين وجاء في قرار194 الذي يعتبر المرجع الاساس عربيا لحل مشكلة اللاجئين بالاضافة الى قرار 237 فقرة (11) منه بعد ان بحثت الحالة في فلسطين: "11- تقرر وجوب السماح في اقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة الى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقرون عدم العودة الى ديارهم وعن كل مفقود او مصاب بضرر عندما يكون من الواجب وفقا لمبادئ القانون الدولي والانصاف ان يعوض عن ذلك الفقدان او الضرر من قبل الحكومات او السلطات المسؤولة. وتصدر تعليماتها الى لجنة التوفيق لتسهيل اعادة الاجئين وتوطينهم من جديد واعادة تاهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات بالمحافظة على الاتصال الوثائقي بمدير اغاثة الامم المتحدة للاجئين الفلسطينيين ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الامم المتحدة ". وهكذا، يتضح من هذا القرار حق العودة لمن يرغب من اللاجئين الفلسطينيين الى وطنه والعيش مع جيرانهم بسلام وعلى لجنة التوفيق تسهيل اعادتهم وتوطينهم من جديد واعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي. اما الذين لا يرغبون في العودة فيجري تعويضهم عن ممتلكاتهم وعن كل مفقود او مصاب بضرر ان يعوض عن ذلك الفقدان او الضرر من قبل الحكومات او السلطات المسؤولة. ومن المعلوم ان هذا القرار لم يطبق نظرا لان الكيان الصهيوني رفضه في حينه. وما زال هذا الحق يتكرر تاكيده في الدورات المتعاقبة للجمعية العامة في كل سنة منذ صدوره في عام 1948 ولكن دون جدوى. وفي عام 1967 وعلى اثر الحرب العربية الصهيونية احتلت فيها عصابات الصهاينة اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ( بقية فلسطين ) والجولان السورية وسيناء المصرية، واصدر مجلس الامن قراره رقم 242 بتاريخ 22 تشرين الثاني ( نوفمبر) 1967 حول اقرار مبادئ سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط. وجاء في المادة الثانية من القرار ان مجلس الامن: "2- يؤكد ايضا الحاجة الى: 1 - ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة 2- تحقيق تسوية عادلةلمشكلة اللاجئين. 3 - ضمان حرمة الاراضي والاستقلال الساسي لكل دولة في المنطقة عن طريق اجراءات من بينها اقامة مناطق مجردة من السلاح". وهكذا يبين القرار رقم 242 ان احد شروط تحقيق مبادئ سلام دائم وعادل في الشرق الاوسط هو تحقيق تسويه عادلة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين دون توضيح معنى او كيفية تحقيق التسوية العادلة مما يعني ان هذا الحل يعتمد على المفاوضات بين الاطراف المعنية وهذا يعتمد على قوة كل من طرف مفاوض وقدرتة على تحقيق مطالبة وشروطة 0 وبذلك اصبحت مشكلة قضية اللاجئين اكثر غموضا بالنسبة للفلسطينيين. ولقد تم التأكيد على قرار مجلس الامن رقم 242 من خلال قرار مجلس الامن رقم 338 بتاريخ 22 تشرين الاول ( اكتوبر ) 1973 في الفقرة الثانية منه حيث جاء: ان مجلس الامن: "2- يدعو جميع الاطراف المعنية الى البدء فورا بعد وقد اطلاق النار , بتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 242(1967)بجميع اجزائه"3. علما بان قرار مجلس الامن رقم 338(1973) قد جاء اثر الدعوة لوقف اطلاق النار بين العرب والكيان الصهيوني في حرب اكتوبر 1973. وبذلك يكون موضوع اللاجئين الفلسطينيين قد اكتنفه الغموض مرة اخرى كما الحال في القرار رقم 242لعام 1967. اما اتفاق المبادئ الذي وقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في الثالث عشر من ايلول (سبتمبر ) 1993(13/9/1993) فيعتبر اللاجئين الفلسطينيين موضوعا مؤجلا الى المرحلة الثانية. اذ ان اتفاق الحكم الذاتي الفلسطيني يغطي المرحلة الانتقالية التي تمتد الى خمس سنوات، وكن المرحلة الانتقالية تنقسم بدورها الى فترة اولى تمتد الى سنتين. وتنص المادة الخامسة فقرة 3 (مادة5,فقرة 3) على مايلي: "1- تبدا فترة السنوات الخمس الانتقالية فورالانسحاب من قطاع غزة ومنطقة اريحا. 2- سوف تبدأ مفاوضات الوضع الدائم بين الكيان الصهيوني وممثلي الشعب الفلسطيني في اقرب وقت ممكن ولكن بما لا يتعدى بداية السنة الثالثة من الفترة الانتقالية. 3- من المفهوم ان هذه المفاوضات سوف تغطي القضايا المتبقية بما فيها القدس، واللاجئون، والمستوطنات، والترتيبات الامنية، والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين ومسائل اخرى ذات الاهتمام المشترك. وهكذا يعتبر موضوع اللاجئين مؤجلا للفترة الثانية من فترة الحكم الذاتي الفلسطيني، ولم يرد ذكر اللاجئين الا مرة واحدة في الاتفاق المكون من سبعة عشرة مادة وخمسة ملاحق. اما جدول الاعمال للمفاوضات الموقع بتاريخ 14/9/1994 بين الاردن والكيان الصهيوني في واشنطن فيشمل على تسعة بنود، ويتعلق البند الرابع باللاجئين والمهجرين وينص على ما يلي: " 4- اللاجئون والمهجرون: الوصول الى حل عادل ومتفق عليه للجوانب التانية لمشكلة اللاجئين والمهجرين وفقا للقانون الدولي". وهكذا فان الاتفاق الادني مع الجانب الصهيوني يتضمن بندا خاصا بالتفاوض على موضوع اللاجئين والنازحين مباشرة، بالمقارنة مع تاجيل البحث في موضوع اللاجئين الى مطلع السنة الثالثة من المرحلة الانتقالية، بموجب اتفاق اعلان المبادئ الفلسطيني الصهيوني. ** قرار الامم المتحدة رقم 3236 عام 1974: " تأكيد الحق المشروع للفلسطينيين ليعودوا الى ديارهم، وللتعويض عن منازلهم وممتلكاتهم التي حرموا منها" ** قرار رقم 237 ( 1967): " ان مجلس الامن اذ يأخذ بعين الاعتبار الحاجة الملحة الى رفع المزيد من الآلام عن السكان المدنيين واسرى الحرب في منطقة النزاع في الشرق الاوسط، واذ يعتبر انه يجب احترام حقوق الانسان الاساسية وغير القابلة للتصرف حتى في ظروف الحرب المتقلبة، واذ يعتبر انه يجب الامتثال لجميع الالتزامات الناجمة عن اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة اسرى الحرب تاريخ 12 آب ( اغسطس ) 1949، من قبل الاطراف المعنية في النزاع: 1- يدعو حكومة إسرائيل الى تأمين سلامة وخير وامن سكان المناطق التي جرت فيها عمليات عسكرية، وتسهيل عودة اولئك الذين فروا من هذه المناطق منذ نشوب القتال. 2- يوصي الحكومات المعنية بان تحترم دقة المبادئ الانسانية الخاصة بمعاملة اسرى الحرب وحماية الاشخاص المدنيين في زمن الحرب، التي تتضمنها اتفاقيات جنيف الصادرة في 12 آب ( اغسطس ) 1949. 3- يطلب من الامين العام متابعة تنفيذ هذا القرار تنفيذا فعالا، ورفع تقرير عن ذلك الى مجلس الامن. تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 1361 باجماع الاصوات. لجنة الدفاع عن حق العودة افرزت حرب الخليج الثانية ما يسمى بالمسيرة السلمية التي اندفع فيها العرب نحو العاصمة الاسبانية مدريد ليوقعوا اتفاقا لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا، اذا اعترقت فيه الرسمية العربية بالكيان الصهيوني ككيان له حق الوجود على ارض فلسطين التاريخية، وعليه تم الاقرار له باحقيته في امتلاك 72 % من ارض فلسطين المقدسة، على ان يتم التفاوض على ما تبقى منها من اجل اقامة كيان فلسطيني عليه او على الاصح على اجزاء من ارض الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين منذ عام 1967. ولما رأت جماهير اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات هذا التداعي التاريخي الذي تم فيه التنازل عن الارض الفلسطينية ونظرا للحظة التاريخية الراهنة فقد تداعت القوى الحية في المخيمات وغير المخيمات ومن خلال المتاح الرسمي الى تاسيس لجان الدفاع عن حق العودة المستندة الى قرارات الشرعية الدولية التي تطالب القوى الكبرى على الساحة الدولية الالتزام بها من جميع الاطراف. ولجنة الدفاع منبثقة عن قرار للجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية وعددها 13 حزبا وذلك في شهر شباط ( فبراير ) عام 1998. الاحزاب المؤسسة للجنة الدفاع عن حق العودة - حزب جبهة العمل الاسلامي - حزب الشعب الديمقراطي الاردني ( حشد) - حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني - حزب البعث العربي الاشتراكي - حزب الحركة القومية - حزب الارض العربية - حزب البعث التقدمي - الحزب الشيوعي الاردني - حزب الانصار العربي - حزب جبهة العمل القومي - حزب العمل القومي ( حق ) - حزب الجبهة الدستورية - الحزب التقدمي المنطلقات الاساسية للجنة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الاردن ان ملف قضية اللاجئين الفلسطينيين بات مفتوحا على مصراعيه، وعلى شتى المشاريع والاحتمالات، وكما ان الادارة الامريكية تستخدم نفوذها الدولي وتجند علاقاتها الاقليمية العربية لممارسة الضغوط من اجل قطع شوط رئيسي في رسم معالم الحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتوليد الوقائع التي تجسده، بما ينسجم مع مواقف العدو الصهيوني ومنظوره للحل والقائم على دمج اللاجئين وتوطينهم والرفض الكامل لحقهم في العودة. وتؤشر المجريات الاخيرة الى تسارع الخطوات والمشاريع والاجراءات التي ترمي الى النيل من حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتاثير في خياراتهم، وتسويغ مخططات التوطين والتاهيل، وتتحرك هذه المشاريع والتدابير بوجهة واضحة بهدف اضعاف المكانة السياسية والقانونية لقضية اللاجئين والقرار 194 من خلال احداث تحولات وتغييرات نوعية، تسمح بتفكيك مكوناتها والغائها المتدرج، تلك المكونات المتمثلة بوكالة الغوث، ومكانة المخيمات – والصفة السياسية – القانونية للاجئ الفلسطيني. وبالنظر الى الاتفاقيات والمعاهدات الاستسلامية التي وقعت بين بعض الاطراف العربية والعدو الصهيوني لم تفلح ولم ينتج عنها الا زيادة غطرسة هذا العدو، وصلفه وامعانه في الاصرار على انكار ورفض حق اللاجئين في العودة الى وطنهم المغتصب، وعدم تمكينهم من ممارسة حق تقرير مصيرهم على تابهم الوطني بالرغم من ان حق العودة هذا حق طبيعي نصت عليه وكفلته كافة المواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان،وقرارات هئية الامم المتحدة وخاصة القرار 194 لسنة 1948 والقرار 237 لسنة 1967 بشان عودة النازحين. وبالنظر الى المحاولات الحثيثة والشيوهة لبعض الجهات، التي تحاول الالتفاف على هذا الحق وتقديم مشاريع حلول ملتوية رفضها ويرفضها اللاجئون الفلسطينيون باعلانهم باستمرار الاصرار على تمسكهم بحق العودة وعدم القبول باية حلول اخرى بديلة عن حق العودة، لذلك فقد آن الآوان لكي تبادر جماهير اللاجئين الفلسطينيين في تولي زمام المبادرة للدفاع بانفسهم عن هذا الحق المقدس، الذي بات عرضة للمؤامرات والمساومات، التي تحيكها جهات متعددة، خصوصا في ظل موازين القوى المختلة اليوم عربيا ودوليا، وتأطير انفسهم في لجان وهيئات جماهيرية شعبية، تأخذ على عاتقها تعبئة طاقاتهم وتنظيم صفوفهم، وحشدها في مواجهة كافة المحاولات التي تستهدف طمس حق العودة والقفز عنه، على ان يكون من المفهوم والواضح بان هذه الحركة الجماهيرية وهذا التنظيم لا يستهدف ان يكون منافسا او بديلا لاحد، خاصة منظمة التحرير الفلسطينية، او اي من الدول العربية المعنية، وسوف ينحصر عملها في محابة كل من يحاول المس او الالتفاف على حق العودة واجهاضه، بقبول مشاريع حلول بديلة كالتوطين والتعويض وغيرها من المشاريع الخرقاء التي تعتبر بيعا وتنازلا عن الوطن الذي لا يملك احد التنازل عن ذرة تراب فيه. وعليه فاننا نؤكد انه لا يمكن التنازل عن اي حق من حقوقنا التاريخية في وطننا كما اننا لم نفوض احدا او اية جهة بالتنازل عن هذه الحقوق، وسوف تتداعى جماهير اللاجئين من اجل تاطير نفسها في لجان جماهيرية وشعبية واعداد برنامج نضالي استراتيجي حتى يتم نيل حقوقنا كاملة، وفي هذا السياق لا بد من التاكيد على المبادئ الاساسية التالية: 1- ان قضي فلسطين هي قضية عربية اسلامية، وهي جوهر الصراع العربي الاسلامي – الصهيوني، مثلما انها قضية وطنية وان مهمة الدفاع عن هذه القضية تاتي في اطار النهوض بالمهمة الوطنية المشتركة لكل قطر عربي في التصدي لمحاولات الهيمنة التي يحاول العدو الصهيوني فرضها على المنطقة العربية. 2- ان مهمة الدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في الاردن ومجابهة كافة مشاريع التاهيل والتوطين هي مهمة وطنية اردنية تاتي في اطار النهوض بالمهمة الوطنية المشتركة.. في التصدي للاحتلال والتوسع الصهيوني دفاعا عن سيادة الاردن واستقلاله وسلامة اراضيه وكيانه الوطني ومن اجل انهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطينين من ممارسة حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة، دولة فلسطين على ترابه الوطني وعاصمتها القدس، كما ان وحدة المصير بين الشعبين الاردني والفلسطيني والتلاحم الاجتماعي بين نسيج هذين الشعبين والخصوصية التاريخية التي تجمعها تحتم توحيد كافة القوى الوطنية والقومية و الاسلامية للوقوف صفا واحدا متماسكا في مجابهة العدو الصهيوني وحتى تستعيد امتنا العربية كافة حقوقها المغتصبة. 3- ان معركة اللاجئين ليست مع الدول العربية المضيفة لهم وانما مع العدو الصهيوني الذي اغتصب وطنهم وقلعهم من ديارهم وممتلكاتهم ومع الدول التي صنعت ماساتهم وتمد عدوهم بكل اسباب القوة والتاييد وفي مقدمتها الولايات المتحدة. 4- ان قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين الى فلسطين تمثل احدى المعارك الكبرى مع العدو الصهيوني ولذلك فانه من الاهمية بمكان ان تهب الدول العربية كافة والمضيفة للاجئين خاصة بتقديم كافة التسهيلات لهم لاقامة اللجان والهيئات الجماهيرية لتنظم صفوفهم واتاحة الحرية الكافية لهم لاسماع صوتهم وتثبيت حق العودة الى وطنهم وتمكينهم من تقرير مصيرهم على ترابهم الوطني الفلسطيني بسبب حساسية مشكلة اللاجئين وانعكاساتها المؤثرة على الدول المضيفة لهم. 5- لذلك فان بلورة استراتيجية جماهيرية شعبية للدفاع عن حق العودة للاجئين بات امرا حيويا وعلى درجة فائقة من الاهمية تاتي في اطار المهمة الوطنية التي تتطلب تعبئة جماهيرية على اوسع نطاق ممكن للنهوض في مقارعة العدو واستخلاص حقوقنا المغتصبة منه. 6- التمسك الثابت بالقرارت الدولية ذات الصلة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين ورفض اي مساس بها وخاصة قرار هيئة الامم المتحدة رقم 194 لعام 1948 والذي ينص على حق العودة لهم. 7- الاصرار على تنفيذ وتسهيل عودة النازحين الفلسطينيين واعتبارهم كاللاجءين من هذه الناحية والتمسك الشديد بضرورة تنفيذ قرار هيئة الامم المتحدة المتعلق بحق عودتهم رقم 237 لعام 1967. 8- رفض محاولات استبدال حق العودة بالتعويض لما في ذلك من انكار للحقوق الطبيعية والتاريخية لسعب فلسطين في ترابه الوطني الفلسطيني. 9- رفض كل الدعوات والمشاريع لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على ارضية اقليمية تستهدف التاهيل والتوطين وشطب حق العودة. اعتبار اللاجئين في كافة الاقطار المضيفة لهم مواطنين مرابطين متمسكين بحق العودة الى وطنهم وعدم المساس بحقوقهم المكتسبة. 10 - رفض تصفية وكالة الغوث ا و انهاء وتخفيض خدماتها او انحرافها لغايات اخرى ومطالبة الدول المانحة بالالتزام في تقديم تبرعاتها لهذه الوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها باعتبار ان هذه الخدمات فضلا عن انها لازمة وضرورية للتخفيف من معاناة اللاجئين فانها تمثل الالتزام الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحتى تجد قضيتهم حلا عادلا لها كما جاء في قرار انشائها. 11 - مناشدة الدول العربية المضيفة والعمل بكل قوة وبكافة الوسائل على بقاء مخيمات اللاجئين والمحافظة على طبيعتها التي تصون هويتها السياسية كي تبقى الشاهد الحي على حجم ضحية العدو الصهيوني الذي قام بطرهم واقامة دولته على انقاضهم. 12 - لنضال من اجل مجابهة بعض الاطراف العربية الشاركة في المفاوضات المتعددة وعدم الانزلاق في افخاخ العدو والمشاركة في مشايعة الملتوية التي تستهدف توطين وتأهيل اللاجئين الفلسطينيين تحت اسماء التنمية والتطبيع التي يدسون فيها السم بالدسم ونطالب هذه الدول باحترام الحقوق الوطنية و القومية الثابتة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وان هذه الحقوق الوطنية و القومية والاسلامية غير قابلية للمساومة او الابتزاز. وانطلاقا من المبادئ المذكورة انفا قررت لجنة التنسيق العليا لاحزب المعارضة الاردنية تشكيل لجنة ستعرف باسم لجنة الدفاع عن حق العودة لللاجئين الفلسطينيين / الاردن المنبثقة عن احزاب المعارضة الاردنية لتمكينها من مباشرة العمل واستكمال اطرها ولجانها المحلية وذلك بالاستعانة بمختلف الفعاليات والاطر الاجتماعية في البلاد لاستكمال تأليف هذه اللجنة التي تؤدي مهمتها في ضوء المبادئ المذكورة اعلاه. غايات لجنة الدفاع عن حق العودة: 1 – ان البرنامج السياسي والنظام الداخلي للجنة يهدفان الى بناء حركة جماهيرية ديمقراطية مستقلة وموحدة للاجئين الفلسطينيين ترتكز الى اطر الحركة الجماهيرية المنظمة، وبما يؤمن لها العمق الضروري ويسلحها بعوامل التواصل والمراكمة والارتقاء، وتعمل هذه الحركة على علاقة التواصل بين اللاجئين في الوطن والشتات وذلك بالمؤتمرات واللقاءات والمراسلات وتبادل المعلومات والخبرات. 2 - الدفاع بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية المشروعة عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى وطنهم المغتصب كحق طبيعي لهم كفلته المواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان وقرارات هيئة الامم المتحدة وخاصة القرار 194 لسنة 1948 وتمكينهم من حق ممارسة تقرير مصيرهم على ترابهم الوطني. 3 - التأكيد على اصرار الفلسطينيين في رقض التعويض والتوطين وتمسكهم بحق العودة الى وطنهم. 4 – التاكيد على حق النازحين في العودة وانهم كاللاجئين في هذا الشأن والمطالبة بتنفيذ القرار 237 المتعلق بحق النازحين عام 1967 في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم. 5 - العمل على بقاء وكالة الغوث واستمرار خدماتها وعدم تخفيض هذه الخدمات او انحرافها الى غايات اخرى واعتبار ان هذه الخدمات فضلا عن كونها ضرورية ولازمة فهي تمثل التزام المجتمع الدولي تجاه اللاجئين والى ان تجد قضيتهم حلا عادلا لها. 6 - العمل بكل الوسائل والسبل على بقاء مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين وعدم المساس او الاخلال بطبيعتها التي تصون هويتها السياسية باعتبارها تمثل جسم الضحية لوحشية وهمجية العدو الصهيوني وحلفاؤه الذين طردوهم من بلادهم واقاموا دولته على ارضهم. 7 – المحافظة على كافة الحقوق المكتسبة للاجئين الفلسطينيين باعتبارهم مواطنين مرابطين الى ان تتيسر لهم العودة الحرة

الى وطنهم

 ابو عمر من دوله فلسطنيو العراق محافظه السويد

 
التعليقات||أضف تعليق

عدد التعليقات هو :( 0)

 
الرئيسية أخبار بلا حدود | خاص للمخيمات | المقالات | أضف مقالاً | ملف الشهداء | اتصل بنا
تنويه :: - الموقع غير مسؤول عن المقالات وذلك يعبّر عن شخصية صاحب المقال ::. 
             - التعليق لا يعبّر عن وجهة نظر الموقع بل يعبّر عن وجهة نظر كاتب التعليق .