لكي تعيش عليك أن تدفع الثمن / حسين المشعور
لكي تعيش عليك أن تدفع الثمن، أما الفلسطيني فعليه أن يدفع الثمن حتى من قبل أن يولد, وليس هذا فقط بل و على والديه دفع فاتورة ولادته بالدم وليس بالنقود, وليس هذا فقط بل ليس من حقهم اختيار من هو المشرف على الولادة لربما يكون نجار, حداد, نداف ,مصلح بوابير,,,,,,,ولكن بالتأكيد ليس طبيب.
عليك الآن أن تتخيل أيها العاقل أينما كنت , كيف هي حال هذا الفلسطيني منذ الولادة, فكيف حاله بعد الولادة ؟ أو خلال مسيرة حياته في هذه الدنيا التي يصطف بها كل من قبض فاتورة هذا المسكين بالطوابير، نسمع ونشاهد من خلال الأفلام والأحداث في العالم كله أن المواطن الأمريكي و الانكليزي والفرنسي وال................. يقف أمام حكومته أو من يمثل حكومته من شرطي أو عسكري، ويقول أنا أريد هذا وذاك ومن حقي أن أطالب بهذا وذاك لأني ادفع ضريبة.
نعم من حقه لأنه يدفع ضريبة، يقول لي جدي وهو يسمع ما اكتبه إليكم (طب ما احنا الفلسطينية دفعنا هالضريبة من 48 ولليوم وبدل الحكومة عنا اثنين ومش مطالبين بحاجة، طب ليش أعداءنا أكثر من أصحابنا) ضحكت بخجل ولا أعرف بماذا أجاوبه أرجوكم الرد من خلال تعليقاتكم لكي اقنع جدي بالجواب الصحيح.
بقلم / حسين المشعور |