| من أبو حق إلى باحث فلسطيني
قد أقول فيك الكثير، ولكن أدرك أنني لن أوفيك حقك، وقد يعقد لساني ولا أستطيع قول حتى كلمة، ولكن مشاعري تأبى ذلك، وتفضح ما أكنه لك من أخوة ومحبة في الله أخي ورفيق دربي باحث فلسطيني.
في كل كلمة تبعث بها عبر موقع بلا حدود الإخباري، أذكرك بكل تفاصيلك، برسم وجك الوضاح، ومبسمك الملائكي، وأخلاقك التي لو أطلقت العنان لقلمي كي يصفها لن تكفيه معلقات الشعر، و دواوينه، ولا نصوص النثر و ومضامينه.
بكل بساطة وفي كلمتين، كنت الأب الروحي، و الصديق الوفي، عشقت الوطن، فكنا نراه في عينيك، في كلماتك، مواقفك، وكل حركة منك، ودعني أقف ولو قليلا عند مواقفك، التي لا تحصى ولا تعد، ربيت الأجيال، وكونت الرجال، وحملت هموم شعبك وأهلك، وماذا بعد ؟؟
رغم بعدك عنا وبعدنا عنك، لا زلنا كما نحن، نحن إليك، و لرؤياك، نتلهف للقائنا معك، الذي طال ميعاده، ولكن بقي أمله، وازداد بعدما أطللت علينا بكلماتك، صدقني لو قلت لك، أنني احن إلى كلماتك لأقراها، لأنني أراك فيها، أحب التجوال بين أركانها حتى أطفىء شوقي إليك أيها الأب والأخ والصديق.
اكتب هذه الكلمات إليك أيها الباحث، وأنا الباحث عنك هذه المرة، رغم أنك موجود بقلبي وقلب كل فلسطينيي العراق، نذكرك في الأفراح والأقراح لأنك كنت دائما إلى جانبنا في هذه وتلك، ومرسال حالي يقول هل لي برؤياك يوما ما بمكان ما ؟
...... أخوك أبو حق .....
|