..::[موقع بلاحدود الإخباري]::..
Untitled-2
من ارض الشهداء ارض فلسطين الطهور من رائحة دماء الشهداء المعطره برائحة المسك نبرق لكم يا اخواننا في العراق من الفلسطينين كل الاحترام والتقدير والحب بمناسبة شهر رمضان المبارك ونتمنى لكم شهر مبارك وحياه سعيد ملؤها السعاده أخوكم : ابراهيم محمد حبوش فلسطين - نابلس- مخيم عسكر القديم    عاجل / مخيم الوليد: دفعة جديدة تغادر باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية    عاجل / مملكة السويد: الفلسطيني هاني قطناني أبو العبد في ذمة الله    اقدم اطيب التهاني لجميع العاملين بهذا الموقع الرائع واهنيئاهلي في السويد وجميع الاهل والجيران في العمارات بمناسب شهر الرحمة والغفران والله يتقبل من الجميعااختكم ام غزل من الاردن    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدالمرسلين محمد الامين صلى الله عليه وسلم بمناسبة حلول شهر الخيرشهر رمضان المبارك ابعث بأحر التهاني والتبريكات الى ابناء شعبي العظيم ابناء شعب فلسطين الصابر اينما كانوا واتمنى من الله عز وجل ان يجمعنا مع اهلنا واحبابناانه سميع مجيب وبهذه المناسبه المباركه ابعث بأحر التهاني الى موقع بلا حدودالاخباري واشكرهم للجهود الخيره التي يبذلوهامن اجل ابناء فلسطين العزيزه وفقكم الله والرجاء قراءة سورة الفاتحه لارواح شهدائنافي فلسطين والعراق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوكم زهيرمحمدرشيد ابو حماده من فنلنده ---------- اسال الله العلي القدير ان يكون رمضان خير وبركة ومحبة وراحة على جميع امة محمد وفلسطينيوا العراق خاصة والقائمين على هذا الموقع الجميل والذي من خلاله اجتمعنا وعرفنا اخبار اهلنا الف تحية لكل العاملين على موقع بلاحدود ورمضان مبارك عليكم وبهذه المناسبة اهنئ اهلي واصدقائي في كل مكان واقول لهم ربي من فوق يجمعنا سويا حتى تعود الفرحة للجميع الله يحفظكم ويرعاكم ويزيح الهم عنكم اخوكم ناصر سليم   

  ..اتصل بنا..

 




  مـن نـحـن

 

  أضف مقال او خبر

 

قليل من الحب .. كثير من التسامح / فلسطيني
25/07/2010 - 23:48:21

عدد القراء[267]


قليل من الحب .. كثير من التسامح / فلسطيني

 

قليل من الحب يكفي لأن نكون أو لا نكون ...

كثير من التسامح وقليل من الحب يكفي لأن ننتمي إلى وطن لازالت جراحه تدمي، نحتاج إلى الحب لان مساحة الغربة تضيق عندما نحب ونحتاج إلى التسامح لان التسامح من نقاء النفس ، نحتاج لكل لحظة صدق عانينا فيها من وطأة العذاب فألفت قلوبنا وصهرت ألامنا فتوحد فينا الجرح وتوحد فينا الألم لذلك عندما يصرخ من يجاورني بالخيمة أو الخندق أو حتى في معترك الحياة ويصيح .. الآه .. من شدة الوجع كان وجعه يمتد ليعبث بإحساسي ويحرق أعصابي.

 

فجيعتنا عندما خُدعنا ويوم هُجرنا عن الوطن باتجاه المجهول رغم إن الوطن لم يغادرنا وبقينا نحمله بكل أسفارنا كأنه أحد أبناءنا بل أكثر، ( ألم تسمعوا من أهلنا عن التي فقدت ولدها ساعة المحرقة التي أعدت لأهلنا ) وبقي الوطن يسكننا ونحتفي بذكرى أفراحه و نغني له الميجنى والعتابا، ونضرب أرجلنا بالأرض في دبكتنا وكأننا نقول لأرضنا منك خلقنا وإليك سنعود، ونبكي على أحزانه ونتوجع لجراحه ونشتهي لنعود ونقبل ترابه، حفظناه بكل تضاريسه ومدنه وبياراته ومساجده وكنائسه وبكل عظمة التاريخ فيه وحتى بشغب بعض أبناءه، عشقناه لأننا ننتمي له، لأننا نحمل هويته الرمزية في قلوبنا وإن كنا حملنا هويات وجوازات أخرى فهي لا تعني غير أنها وسيلة نقل أو هوية بلا روح، لم تعني لنا الانتماء قطعا بل إنها تذكرنا دائما أننا أغراب وأننا لسنا مواطنين من الدرجة الأولى، لآن الدرجة الأولى عندنا حجزت بالانتماء لا إراديا إلى فلسطين كل فلسطين .

 

 فمن كان يمتلك هذا الحب وهذا الانتماء وهذا التسامح،  فليكبر على ألامه وليقدم نسبه الوطني على نسبه لأن نسب الوطن أكبر  وليعتمد تاريخ فلسطين بكل عذاب عمرها وجلالة قدسيتها، وألق عنفوانها ومجد شهداءها تاريخ له، عند ذلك لابد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي .

 

بقلم / فلسطيني

 
التعليقات||أضف تعليق

عدد التعليقات هو :( 2)

v

تعليق

v

الاحساس مهم

 
الرئيسية أخبار بلا حدود | خاص للمخيمات | المقالات | أضف مقالاً | ملف الشهداء | اتصل بنا
تنويه :: - الموقع غير مسؤول عن المقالات وذلك يعبّر عن شخصية صاحب المقال ::. 
             - التعليق لا يعبّر عن وجهة نظر الموقع بل يعبّر عن وجهة نظر كاتب التعليق .